إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢١ - *** «سنة تسعين و ستمائة»
و فيها- فى أول القعدة- توفى المنصور قلاوون الألفى، و وصل بعلمه [للحاج] [١] أبو خرجى، و حصل بينهم و بين أبى نمى حرب بعد الحج، و رحل الركب سالمين [٢].
و فيها مات حسام الدين حسن بن إبراهيم بن حسن بن يحيى ابن قيس المكثّرى النجمى يوم الجمعة من المحرم [٣].
و العلم أبو الفضل أحمد بن أبى بكر عبد اللّه بن خليل بن إبراهيم العثمانى العسقلانى عشية يوم الثلاثاء ثانى عشرى شعبان [٤].
*** «سنة تسعين و ستمائة»
فيها حج بالناس بكتوت العلائى من/ جهة الأشرف ١١٢ خليل [٥]. و لم يحضر الشريف أبو نمى؛ لما كان بينه و بين أهل مصر
[١] إضافة يقتضيها السياق.
[٢] المراجع السابقة.
[٣] العقد الثمين ٤: ٦٧ برقم ٩٧٩.
[٤] العقد الثمين ٣: ٥٧ برقم ٥٦٨.
[٥] هو السلطان الملك الأشرف صلاح الدين خليل بن السلطان الملك المنصور قلاوون. تولى الملك يوم وفاة أبيه فى يوم الأحد سابع ذى القعدة سنة تسع و ثمانين و ستمائة، و كان والده قد ولّاه ولاية العهد بعد موت أخيه الصالح على بن قلاوون فى سنة سبع و ثمانين، ثم قتل المذكور فى يوم السبت ثانى عشر المحرم سنة ثلاث و تسعين و ستمائة. (النجوم الزاهرة ٨: ٣- ٤١).