إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٠ - *** «سنة تسع و ثمانين و ستمائة»
العراق- فيما قيل- و لم يصل ركب من اليمن [١]، و إنما جاء منهم آحاد. و وقف الناس بعرفة يومين؛ لاختلاف وقع فى الوقفة [٢].
و فيها- أو فى التى قبلها- مات العز أبو المحاسن يوسف بن إسحاق بن أبى بكر الطبرى [٣].
*** «سنة تسع و ثمانين و ستمائة»
فيها وقع بين أهل مكة و الحجاج فتنة، فاقتتلوا عند درب الثنية- أعنى الشبيكة- و انتهى الأمر إلى أن شهر بالمسجد الحرام من السيوف نحو من عشرة آلاف سيف، و قتل من الفريقين نحو أربعين نفرا- على ما قيل- منهم ولد الشريف أحمد بن على؛ قتل بسهم.
و جرح خلق كثير، و نهبت الأموال. و لو أراد أبو نمى نهب الجميع لتم له ذلك و لكنه تثبت. و كان أمير الحاج الفارقانى- قاله ابن محفوظ- و قال ابن الجزرى: إن الذى حج بالناس فى هذه السنة علم الدين سنجر الباشقردى [٤].
[١] فى الأصول «العراق» و التصويب من شفاء الغرام ٢: ٢٤١، و درر الفرائد ٢٨٧.
[٢] شفاء الغرام ٢: ٢٤١.
[٣] العقد الثمين ٧: ٤٨٣ برقم ٢٧٦٥.
[٤] شفاء الغرام ٢: ٢٤١، و درر الفرائد ٢٨٦، ٢٨٧. و انظر السلوك للمقريزى ١/ ٣: ٧٦٠، و البداية و النهاية ١٣: ٣١٧.