إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠٢ - *** «سنة إحدى و سبعين و ستمائة»
و فيها- فى آخرها، أو فى أول التى بعدها- وقع المرض بمكة و الطائف وليّة [١].
*** «سنة إحدى و سبعين و ستمائة»
فيها بعث المظفر بكسوة البيت المعظم على يد قاسم بن محفوظ [٢] و فيها كان بمكة فناء عظيم، بلغت الموتى فى بعض الأيام اثنتين و عشرين جنازة، [و فى] [٣] بعضها خمسين، و عدّ أهل مكة ما بين العمرتين من أول رجب إلى السابع و العشرين منه ألف جنازة.
و فيها نهب العرب حاج المغاربة [٤].
و فيها ولى إمامة المالكية بالمسجد الحرام البهاء عبد الرحمن بن الضياء محمد بن عمر بن محمد التّوزرىّ القسطلانى بعد أخيه أحمد [٥].
و فيها مات الشهاب أحمد بن محمد بن عمر بن عمر بن حسن القسطلانى [٦].
[١] درر الفرائد ٢٨٤.
[٢] العقود اللؤلؤية ١: ١٨٤، و درر الفرائد ٢٨٤.
[٣] إضافة عن العقد الثمين ١: ٢١٠، و شفاء الغرام ٢: ٢٧٢، و درر الفرائد ٢٨٤.
[٤] المرجع السابق.
[٥] العقد الثمين ٥: ٤٠٥.
[٦] العقد الثمين ٣: ١٥٨ برقم ٦٤٣.