التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٢ - نماذج من فوارق اللغة
و للسيف أيضا كسائر ألفاظ العرب أسام عديدة حسب حالات مختلفة ملحوظة فيه، فاذا كان عريضا فهو: صفيحة. و إذا كان لطيفا فهو: قضيب.
و إذا كان صقيلا فهو: خشيب، و هو أيضا الذي بدئ طبعه و لم يحكم عمله فاذا كان رقيقا فهو: مهو. فاذا كان فيه حزوز مطمئنة فهو: مفقر، و منه ذو الفقار. فإذا كان قطاعا فهو: مقصل و مخضل و مخذم و جراز و عضب و حسام و قاضب و هذام. فاذا كان يمرّ في العظام فهو: مصمّم. فاذا كان يصيب المفاصل فهو: مطبّق. و إذا كان ماضيا في الضريبة فهو: رسوب. و إذا كان صارما لا ينثني فهو صمصامة، فاذا كان في متنه أثر فهو: مأثور. فاذا أطال عليه الدهر فتكسّر حدّه فهو: قضم. فاذا كانت شفرته حديدا ذكرا و متنه انثى فهو:
مذكّر، و العرب تزعم أنّ ذلك من عمل الجنّ. فاذا كان نافذا ماضيا فهو:
اصليت. فاذا كان له بريق فهو: ابريق. فاذا كان قد سوي و طبع بالهند فهو:
مهنّد و هندي. و اذا كان معمولا بالمشارف- و هي قرى من أرض العرب تدنو الريف- فهو: مشرفي. فإذا كان في وسط السوط فهو: مغول. فاذا كان قصيرا يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوبه فهو: مشمل. فاذا كان كليلا لا يمضي فهو:
كهان و دوان. فاذا امتهن في قطع الشجر فهو: معضد. فاذا امتهن في قطع العظام فهو: معضاد[١].
فهذه ثلاثون اسما للسيف تداولتها العرب بألسنتها كلّا في موضعه الخاصّ يعرفه الألمعي الصميم.
و إليك مقتطفا من كتاب «الألفاظ الكتابية» لعبد الرحمن بن عيسى الهمداني (المتوفّى سنة ٣٢٠ ه) الذي قال الصاحب بن عباد بشأن كتابه هذا: لو
[١] سرّ العربية للثعالبي: ص ٢٥٠- ٢٥١.