التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٧٧ - التغني بالقرآن
التغنّي بالقرآن
وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا: و إذ قد عرفت الموسيقى الباطنة للقرآن، و صياغته المنتظمة على أنغام صوتية و ألحان شعرية ساحرة، فاعلم أنه قد ورد في دستور تلاوته الترغيب في تحسين الصوت و مدّه و ترقيقه، و الترجيع بقراءته و مراعاة أنغامه و ألحانه، و فيما يلي قائمة نموذجية من روايات وردت بهذا الشأن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لكلّ شيء حلية، و حلية القرآن الصوت الحسن».
و قال: «إنّ من أجمل الجمال الشّعر الحسن، و نغمة الصوت الحسن».
و قال: «اقرءوا القرآن بألحان العرب و أصواتها، و إيّاكم و لحون أهل الفسوق و الكبائر»[١]
و قال: «إنّ حسن الصوت زينة للقرآن».
و قال: «حسّنوا القرآن بأصواتكم، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا».
و قال: «زيّنوا القرآن بأصواتكم».
و قال الصادق (عليه السّلام) في تفسير الآية: هو أن تتمكث فيه، و تحسن
[١] الكافي الشريف: ج ٢ ص ٦١٤- ٦١٦ رقم ٩ و ٨ و ٣.