التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢١ - الإعجاز الحسابي في فواتح السور استخدام العقل الالكتروني للكشف على الأحرف المقطعة
تغيير في رسم المصحف أو في هجاء كلماته يمكن أن يحدث ارتباكات كثيرة في عمليات الإعجاز الحسابي للقرآن الكريم.
مثلا فيما لو رسمت (الزكاة) بدلا من (الزكوة)، و (الصلاة) بدلا من (الصلاة)، و (الحياة) من (الحيوة) أو (البصطة) بدل (البسطة) فإنّ الميزان المذكور يحصل فيه نوع اختلال بيّن، يجب ملاحظته بدقة.
و خلاصة القول: إنّ العمليات الحسابية التي قام بها العقل الالكتروني قد أثبتت أنّ القرآن الكريم قد وضع للناس طبقا لحساب غاية في الدقّة و التعقيد، بحيث يستحيل أن يكون من صنع البشر، و أنّ القرآن كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ صدق اللّه العظيم.
و قد أسيء الظنّ أخيرا بهذا الدكتور الكاشف للإعجاز الحسابي في القرآن الكريم، و لعلّه لمبالغات قام بها في عملياته الاكتشافية، و ربما إعجابه بنفسه في قيامه بهذا العمل الخطير.
جاء في الجريدة الاسبوعية (أخبار العالم الاسلامي) التي تصدر عن إدارة الصحافة و النشر برابطة العالم الإسلامي بمكّة المكرمة (الاثنين ٢٤ جمادى الاولى ١٤٠٩ ه- الموافق ٢ يناير ١٩٨٩ م، لسنتها الثالثة و العشرين، العدد ١١٠٣) ما يلي:
حذّر الدكتور عبد اللّه عمر نصيف، الأمين العام للرابطة من استمرار افتراءات الدجّال المدعو (رشاد خليفة) القاطن بولاية (اديزونا) الأمريكية في نشر أفكاره و ادّعاءاته الباطلة، مثل إنكاره السنّة النبويّة، و اختراعه نظرية (١٩) في القرآن الكريم، و ادّعائه مؤخّرا بأنّه نبيّ! الأمر الذي يسترعي الانتباه لخطورة الجماعة القاديانية.