التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١١٢ - هل في القرآن لفظة غريبة؟
و ثانيا: احتواؤه لما في لغات القبائل من عرائس الغرائب، كانت معهودة في أقطار اختصّت بوضعها، و معروفة في أمصار توحّدت في استعمالها، و من ثمّ كانت غريبة في سائر البقاع و البلدان.
و قد استعمل القرآن كل هذه اللغات، فتعارفت القبائل بلغات بعضها من بعض، و بذلك توحّدت اللغة، و خلصت من التشتّت و الافتراق، و هذا من فضل القرآن على اللغة العربية.
فقد أخذ القرآن من لغات القبائل العربية المشهورة:
١- أزد شنوءة ٢- الأشعريون ٣- أنمار ٤- أوس ٥- بنو حنيفة ٦- بنو عامر ٧- تغلب ٨- تميم ٩- ثقيف ١٠- جذام ١١- جرهم ١٢- حمير ١٣- خثعم ١٤- خزاعة ١٥- سعد العشيرة ١٦- سليم ١٧- طي ١٨- عذرة ١٩- غسّان ٢٠- قريش ٢١- قيس ٢٢- كنانة ٢٣- كندة ٢٤- لخم ٢٥- مزينة ٢٦- هذيل ٢٧- همدان ٢٨- هوازن و من أهل البلاد المتحضّرة:
١- الحجاز ٢- حضرموت ٣- سبأ ٤- عمان ٥- مدين ٦- اليمامة ٧- اليمن و من لغات الامم المجاورة للعرب ذوات الشأن:
١- الأحباش ٢- الفرس ٣- الروم ٤- القبط ٥- الأنباط ٦- السريان ٧- العبرانيّون ٨- البربر و إليك تفصيل هذا الإجمال حسب ترتيب السور: