التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢ - لا ترادف مع ملاحظة الفوارق
ثمّ إذا دبّ و نما فهو: دارج. و اذا بلغ طوله خمسة أشبار فهو: خماسي. و اذا سقطت رواضعه فهو: مثغور، (عن أبي زيد). و إذا انبتت أسنانه بعد السقوط فهو: متغر (بالتاء و الثاء عن أبي عمرو) فاذا كاد يجاوز العشر سنين أو جاوزها فهو: مترعرع و ناشئ. و اذا كاد يبلغ الحلم أو بلغه فهو: يافع، و مراهق. فاذا احتلم و اجتمعت قوته فهو: حزوّر (و اسمه في جميع هذه الأحوال الأخيرة غلام).
فاذا اخضرّ شاربه و أخذ عذاره يسيل فهو: فتى، و شارخ. فاذا اجتمعت لحيته و بلغ غاية شبابه فهو: مجتمع. و هو ما بين الثلاثين إلى الأربعين: شابّ، ثم هو كهل إلى أن يستوفى الستين.
(في الشيخوخة و الكبر) يقال: شاب الرجل ثم شمط ثم شاخ ثم كبر ثم توجّه ثم دلف ثم مجّ ثم هوج ثمّ ثلّب ... ثم الموت.
و يقال: عثا الشيخ و عسا، ثم تسعسع و تقعوس، ثم هرم و خرف، ثم أفند و اهتر، ثم لعق اصبعه وضحا ظلّه اذا مات.
و اذا شاخ الرجل و علت سنّه فهو: قحر و قحب (قهب خ ل). فاذا ولّى و ساء عليه أثر الكبر فهو: يفن و دردح. فاذا زاد ضعفه و نقص عقله فهو:
جلحاب و مهتر.
(في ترتيب سنّ المرأة) هي طفلة ما دامت صغيرة. ثم وليدة اذا تحركت. ثم كاعب اذا كعب ثديها. ثم ناهد اذا زاد نهد ثديها. ثم معصر اذا أدركت. ثم عانس اذا ارتفعت عن حدّ الإعصار. ثم خود اذا توسّطت الشباب. ثم مسلف اذا جاوزت الأربعين. ثم نصف، ثم شهلة و كهلة اذا مسّت الكبر. ثم شهبرة اذا عجزت. ثم حيزبون اذا علت سنّها. ثم قلعم و لطلط اذا انحنى قدّها و سقطت أسنانها.
(في أولاد أنواع الحيوان) ولد كل بشر: ابن و ابنة. و ولد كل سبع: جرو.