التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥١ - لا ترادف مع ملاحظة الفوارق
و الأسد الضرغام، هو الضارئ الشديد المقدام من الاسود.
و الغضنفر: الجافي في الغليظ المتغضّن، و اذن غضنفرة: غليظة كثيرة الشعر قال أبو عبيدة: اذن غضنفرة و هي التي غلظت و كثر لحمها. و منه سمّى الأسد غضنفرا لغلظة خلقه و تغضّنه. و التغضّن هو تثنّي و جنات الوجه و تشنّجه، و منه تغضّن الشعر و هو تجعّده. و رجل ذو غضون إذا كان في جبهته تكسّر و تشنّج.
و الهزبر: الصلب الشديد. يقال: ناقة هزبرة أي صلبة. و رجل هزبر أي حديد وثّاب، و من ذلك سمّي الأسد هزبرا.
و العبوس: الذي قطّب ما بين عينيه. و يوم عبوس: شديد. و العنبسي من أسماء الأسد أخذ من العبوس و هو قطوب الوجه.
و الليث: الشدة و القوة، و رجل مليث: شديد العارضة و قيل شديد قويّ و
في الحديث: هو أليث أصحابه أي أشدّهم و أجلدهم
. و به سمّي الأسد ليثا.
(في ترتيب سنّ الغلام) عن أبي منصور عن أبي عمرو عن أبي العباس عن ثعلب عن ابن الأعرابي:
يقال للصبيّ إذا ولد: رضيع و طفل، ثم فطيم، ثم دارج، ثم حفر، ثم يافع، ثم شرخ، ثم مطبّخ ثم كوكب ...
و أيضا عنهم:
ما دام في الرحم فهو: جنين. فاذا ولد فهو: وليد. و ما لم يستتم سبعة أيام فهو: صديغ، لأنّه لا يشتدّ صدغه إلى تمام السبعة. ثم إذا قطع عنه اللبن فهو:
فطيم. ثم إذا غلظ و ذهبت عنه ترارة الرضاع أي بضاضته فهو جحوش ... عن الأصمعي، و أنشد للهذلي:
|
قتلنا مخلدا و ابني حراق |
و آخر جحوشا فوق الفطيم |
|
قال الأزهري: كأنّه مأخوذ من الجحش ولد الحمار.