التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسة النشر الإسلامي - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٦ - ٢ - طرافة سبكه و غرابة اسلوبه
و رابعها: أن يكون بينهما ثلاثة أحرف متحركات، و يسمّى: (المتراكب) و خامسها: أن يكون بينهما أربعة أحرف متحركات، و يسمّى:
(المتكاوس).
ثم ذكر أنّ للمترادف (١٧) موقعا، و للمتواتر (٢١) موقعا، و للمتدارك (١١)، و للمتراكب (٨)، و للمتكاوس موقع واحد، فهذه (٥٨) موقعا لأنواع القافية الخمسة.
ثمّ القافية لاشتمالها على حرف الرويّ- (و هو: الحرف الآخر من حروف القافية إلّا ما كان تنوينا أو بدلا من التنوين أو كان حرفا إشباعيّا مجلوبا لبيان الحركة)- تتنوّع إلى ستة أنواع:
الأول: القافية المقيّدة، و هي ما كان رويّها ساكنا، نحو قوله: «و قاتم الأعماق خاوي المخترق». و حركة ما قبل الرويّ المقيّد يسمّى: (توجيها).
الثاني: القافية المطلقة، و هي ما كان رويّها متحركا، نحو قوله: «قفانبك من ذكرى حبيب و منزل» و يسمّى حركة الرويّ: (مجرى) الثالث: القافية المردفة، و هي ما كان قبل رويّها ألف، مثل «عمادا» أو واو أو ياء مدّتين، نحو «عمود» و «عميد». أو غير مدّتين، مثل «قول» و «قيل». و تسمّى كل من هذه الحروف «ردفا»، و حركة ما قبل الردف «حذوا».
الرابع: القافية المؤسّسة، و هي ما كان قبل رويّها بحرف واحد ألف، مثل «عامدا»، و تسمّى هذه الألف «التأسيس» و الفتحة قبلها «رسّا» و الحرف المتوسط بين الألف و الرويّ «الدخيل» و حركته «إشباعا».
الخامس: القافية المجرّدة: و هي ما لم يكن قبل رويّها ردف و لا تأسيس.
السادس: القافية الموصولة، و هي ما كان بعد حرف رويّها حرف واحد،