كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٣٤ - تمسّك صاحب «الحدائق» بالأخبار لإثبات نجاسة المخالفين و ردّه
و كذا للإيمان مراتب، لو حاولنا ذكرها خرجنا عمّا هو مقصدنا الآن، و بإزاء كلّ مرتبة من مراتب الإسلام و الإيمان مرتبة من مراتب الكفر و الشرك، فراجع أبواب أُصول «الكافي» و غيره، كباب وجوه الكفر، و باب وجوه الشرك، و باب أدنى الكفر و الشرك، ترى أنّهما أُطلقا على غير الإمامي [١] و على الكافر بالنعمة [٢] و على تارك ما أمر اللَّه به [٣] و على تارك الصلاة و على تاركها مع الجحد [٤] و على تارك عمل أقرّ به [٥] و على من عصى عليّاً (عليه السّلام) [٦] و على الزاني و شارب الخمر [٧] و من ابتدع رأياً، فيحبّ عليه و يبغض [٨] و من سمع عن ناطق يروي عن الشيطان [٩] و على من قال للنواة: إنّها حصاة، و للحصاة: إنّها نواة، ثمّ دان به [١٠].
و قد استفاضت الروايات في إطلاق
المشرك
على المرائي [١١] بل يستفاد
[١] الكافي ٢: ٤٠١/ ١.
[٢] الكافي ٢: ٣٨٩/ ١.
[٣] نفس المصدر.
[٤] وسائل الشيعة ٤: ٤١، كتاب الصلاة، أبواب أعداد الفرائض، الباب ١١.
[٥] الكافي ٢: ٣٨٤/ ٥.
[٦] الكافي ١: ٤٣٧/ ٧.
[٧] الكافي ٥: ١٢٣/ ٤ و ٦: ٤٠٥/ ٩.
[٨] الكافي ٢: ٣٩٧/ ٢.
[٩] انظر الكافي ٦: ٤٣٤/ ٢٤.
[١٠] الكافي ٢: ٣٩٧/ ١.
[١١] الكافي ٢: ٢٩٣/ ٣ و ٤ و ٩، وسائل الشيعة ١: ٦٨، كتاب الطهارة، أبواب مقدّمة العبادات، الباب ١١، الحديث ١٣، و الباب ١٢، الحديث ٢ و ٤ و ٦ و ١١.