كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٠ - حول محاولة العلّامة الطباطبائي
الرواية الأخيرة في كتابي الأخبار بإسناده عن الكليني [١]، فلا تخلو الكتب الأربعة من أخباره [٢].
بل روى جعفر بن قولويه، عن عليّ بن الحسين و غيره، بسندهم عن النرسي [٣]، و منه يعلم رواية عليّ بن بابويه والد الصدوق أصل النرسي. و يظهر منه أنّ أصل نسبة اعتقاد وضعهما إلى الصدوق تبعاً لشيخه ضعيف، أو رجع عنه بعد ما ذكره في فهرسته [٤]، فإنّ والده شيخ القمّيين و فقيههم و ثقتهم و الذي خاطبه الإمام العسكري (عليه السّلام) بقوله في توقيعه
يا شيخي و معتمدي ..
يروي الأصل المذكور، و ولده يعتقد كونه موضوعاً؟! هذا ممّا لا ينبغي نسبته إليه [٥]، انتهى ملخّصاً.
و هو تفصيل ما أفاده المجلسي على ما حكي عنه تقريباً، قال بعد نقل كلمات الجماعة في الأصلين و صاحبيهما: «أقول: و إن لم يوثّقهما أصحاب الرجال، لكن أخذُ أكابر المحدّثين من كتابهما، و اعتمادهم عليهما حتّى الصدوق في «معاني الأخبار» و غيره، و رواية ابن أبي عمير عنهما، و عدّ الشيخ كتابهما من الأُصول، لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما» [٦] انتهى، ثمّ ذكر حال نسخته العتيقة.
[١] تهذيب الأحكام ٤: ٣٠١/ ٩١٢، الاستبصار ٢: ١٣٥/ ٤٤٣.
[٢] إلى هنا تمّ كلام العلّامة الطباطبائي و بقية الكلام من صاحب المستدرك، الفوائد الرجاليّة، بحر العلوم ٢: ٣٧٢ ٣٧٤.
[٣] كامل الزيارات: ٥١٠/ ١٠.
[٤] الفهرست: ٧١/ ٢٩٠.
[٥] خاتمة مستدرك الوسائل ١: ٧٢.
[٦] بحار الأنوار ١: ٤٣.