موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 (كتاب البيع) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٩ - اعتراضات وأجوبة
التصرّف، و هو عبارة عن التصرّفات الحسّية، يمكن إلغاء الخصوصية؛ بمناسبة الحكم و الموضوع و التعميم.
اعتراضات وأجوبة
كما يظهر ممّا مرّ الإشكال في مناقشاتهم:
كقولهم: إنّ ظاهر «لا يحلّ» الحرمة التكليفية دون الوضعية [١].
أو إنّ المقدّر هو التصرّف كما في التوقيع [٢].
أو إنّ الجمع بين الحكم التكليفي و الوضعي لا يجوز باستعمال واحد [٣] ... إلى غير ذلك.
و قد يقال: إنّ الحلّية المنوطة بالرضا حلّية التصرّف في المال، لا حلّية إزالة إضافة المال إليه، كما مرّ نظيره في دليل السلطنة، بل هنا إشكال آخر، و هو أنّ ثبوت الحرمة المولوية لا ينافي الصحّة، والحلّية هنا تناسب التكليف؛ لانتسابها إلى الأعيان لا الأسباب [٤].
وفيه: أنّه على فرض تسليم ورود الإشكال في دليل السلطنة- بدعوى أنّ الناس مسلّطون على الأموال، لا على الملكية، و أنّ المالك لا يسلّط على
[١] حاشية المكاسب، المحقّق اليزدي ٢: ٣٧٦- ٣٧٧؛ حاشية المكاسب، المحقّق الإيرواني ٢: ٥٩.
[٢] حاشية المكاسب، المحقّق الإيرواني ٢: ٥٩.
[٣] انظر حاشية المكاسب، المحقّق اليزدي ٢: ٣٧٤؛ حاشية المكاسب، المحقّقالإيرواني ٢: ٥٩
[٤] حاشية المكاسب، المحقّق الأصفهاني ١: ١٣٩.