النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٩٢
٨-عدم تعدّده:
ثامنها: عدم تعدّده؛ فلا يصح أن يكون للفعل و شبهه إلا فاعل واحد.
أما مثل: تصافح علىّ و أمين، و مثل: تسابق حليم، و محمود، و سليم، و..
فإن الفاعل هو الأول، و ما بعده معطوف عليه. و لا يصح فى الاصطلاح النحوىّ إعراب ما بعده فاعلا، برغم أن أثر الفعل و معناه متساو بين الأول و غيره [١] .
٩-إغناؤه عن الخبر حين يكون المبتدأ وصفا مستوفيا الشروط:
تاسعها: إغناؤه عن الخبر حين يكون المبتدأ وصفا مستوفيا الشروط [٢] ؛ مثل: أمتقن الصانعان؟
[١] يقول النحاة: إن مجموع المعطوف و المعطوف عليه فى المثالين السابقين و أشباههما هو الفاعل الذى أسند إليه الفعل؛ فلا تعدد إلا فى أجزائه. لكن هذا المجموع من حيث هو مجموع لا يقبل الإعراب، فجعل الإعراب فى أجزائه.
[٢] للوصف المستغنى بفاعله عن الخبر أحكام و تفصيلات سبق بيانها فى بابها المناسب لها (باب المبتدأ و الخبر جـ ١ ص ٣٢٢ م ٣٣) .