عوائد الأيام في بيان قواعد الأحكام - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٦٧٧ - الأول اتّفاق جميع علماء الأمّة، أو علماء الإمامية،
و قول ابن زهرة- المتقدّم-: على أنّ قول الإمام الغائب في جملة أقوال الإمامية [١]. بل كلامه المتقدّم إلى آخره صريح في ذلك. و كذا كلام الحمصي، و الحلّي [٢].
و قول الحلبي- المتقدّم- في التقريب: مع العلم بإثباتنا في كل عصر من جملة الفرق الإسلامية [٣].
و قول المحقق في المعارج، قال: و ثالثها: أن يفترقوا فرقتين و يعلم أنّ الإمام ليس في إحداهما، و يجهل الأخرى، فيتعيّن الحق مع المجهولة [٤].
و قال فيه أيضا: و إن علم أن لا مخالف ثبت الإجماع قطعا، و إن علم المخالف و تعيّن باسمه و نسبه، كان الحق في خلافه. و إن جهل نسبه، قدح ذلك في الإجماع، لجواز أن يكون هو المعصوم [٥].
و قول الشهيد في الذكرى، قال: و الطريق إلى معرفة دخوله: أن يعلم إطباق الإمامية على مسألة معيّنة، أو قول جماعة فيهم من لا يعلم نسبه، بخلاف قول من يعلم نسبه، فلو انتفى العلم بالنسب في الشطرين فالأولى التخيير.
ثم أورد: بأنه يجوز في كلّ واحد من علماء الأمة المجهول النسب أن يكون هو الإمام، فلم خصّصتم بالإمامية؟
و أجاب: بأنه لمّا قام البرهان العقلي و النقلي على تضليل من خالف أصول الطائفة، امتنع كون الإمام منهم [٦].
و قول صاحب المعالم، حيث قال في الإجماع: و لا بدّ في ذلك من وجود من لا يعلم أصله و نسبه في جملتهم، إذ مع علم أصل الكل و نسبهم
[١] الغيبة (الجوامع الفقهية): ٤٧٨.
[٢] السرائر ٢: ٥٢٩.
[٣] تقريب المعارف: ١١٨.
[٤] لم نعثر عليه في المعارج، و لكن وجدناه بنصه في المعتبر ١: ٣١.
[٥] معارج الأصول: ١٣٢.
[٦] الذكرى: ٤.