زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٥٤٢ - حول تمسك الكتابي بالاستصحاب
حول تمسك الكتابي بالاستصحاب
الجهة الثالثة: ان المنقول عن الشيخ الأعظم [١] انه حكى المناظرة الواقعة بين السيد العلامة السيد باقر القزويني و بين عالم يهودى في قرية تسمى بذى الكفل، و قد تمسك الكتابى بالاستصحاب قائلا ان موسى بن عمران شخص واحد ادعى النبوة و اعترف المسلمون و اهل الكتاب بنبوته فعلى المسلمين الاعتراف بنبوته ما لم يثبت نسخ نبوته.
و ذكر الأصحاب في الجواب عنه وجوها:
الأول: ما نقله الشيخ [٢] عن بعض الفضلاء و الظاهر انه السيد القزويني، و هو انا نؤمن و نعترف بنبوة كل موسى و عيسى اقر بنبوة نبينا (ص) و كافر بنبوة كل من لم يقر بذلك و هذا مضمون ما ذكره مولانا الرضا (ع) في جواب الجاثليق [٣].
ثم ان الشيخ قال [٤]: و هذا الجواب بظاهره مخدوش، بما عن الكتابي من ان موسى بن عمران أو عيسى بن مريم شخص واحد و جزئي حقيقي اعترف
[١] فرائد الأصول ج ٢ ص ٦٧٢.
[٢] فرائد الأصول ج ٢ ص ٦٧٣.
[٣] راجع عيون اخبار الرضا (ع) ج ١ ص ١٥٤ باب ذكر مجلس الامام الرضا مع أهل الاديان و أصحاب المقالات في التوحيد عند المأمون/ الاحتجاج ج ٢ ص ٤١٥ ... الخ.
[٤] فرائد الأصول ج ٢ ص ٦٧٣.