زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٥٩ - الاستدلال بمكاتبة القاساني
الموصوفين، و ان المتيقن يكون سابقا على المشكوك فيه، و هو لا ينطبق إلا على الاستصحاب، مضافا إلى شيوع التعبير عن الاستصحاب به.
الاستدلال بمكاتبة القاساني
و منها: خبر الصفار عن علي بن محمد القاساني قال كتبت إليه و أنا بالمدينة عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان هل يصام أم لا؟
فكتب (ع): اليقين لا يدخل فيه الشك، صم للرؤية و افطر للرؤية [١].
و أورد عليه الشيخ الأعظم [٢] بان الخبر ضعيف السند للقاساني [٣].
و اجيب عنه، بان القاساني و ان ورد فيه قدح، إلا انه ورد فيه المدح أيضاً، و قد وثقه جماعة، فيتعارض المادح و القادح فيرجع إلى التوثيق.
و فيه: ان من وثقه الجماعة هو القاشاني [٤] بالشين المعجمة، و اما القاساني
[١] التهذيب ج ٤ ص ١٥٩ باب علامة اول شهر رمضان و آخره ح ٧/ الوسائل ج ١٠ ص ٢٥٥ باب ٣ من أبواب أحكام شهر رمضان ح ١٣٣٥١.
[٢] فرائد الأصول ج ٢ ص ٥٧٠.
[٣] راجع رجال النجاشي ص ٢٥٥- ٢٥٦ رقم ٦٦٩.
[٤] وثقه النجاشي في كتابه (رجال النجاشي)/ و رجال ابن داود/ الا ان العلامة في رجاله بعد ان ضعّف القاساني و نقل توثيق الشيخ للقاشاني استظهر انهما واحد. راجع رجال العلامة ص ٢٢٩ رقم ٦ «علي بن محمد القاشاني».