زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣١١ - تعريف الاستصحاب
شرح الاسم، غير مقبول.
و أيضا يرد عليه (قدِّس سره) ان ظاهره بل صريح كلامه في المقام و في باب العام و الخاص و بحث مقدمة الواجب ان شرح الاسم يرادف التعريف اللفظي. و بعبارة أخرى: ان ما يقال في جواب ما الشارحة و يعبّر عنه بشرح الاسم يرادف التعريف اللفظي، و قد تبع في ذلك الحكيم السبزواري [١]
و أظن ان منشأه ما أفاده الشيخ في النجاة [٢] من ان الوجود لا يمكن ان يشرح بغير الاسم، و مراده التعريف اللفظي المقابل للحقيقي أي ان صورته تقوم في النفس بلا توسط شيء و لا يكون شيء محصلا لصورته حتى يكون تعريفا حقيقيا له بل ما يعبر عنه فإنما هو تعريف بلفظ آخر كالترجمة.
و إلا فالذي صرح به، الشيخ في الإشارات، و المحقق الطوسي في شرحها [٣]، و المحقق اللاهيجي في حاشيته على الشوارق [٤]، و المحقق الأصفهاني [٥]:
ان التعريف اللفظي يقابل التعريف الحقيقي.
و الأول شأن اللغوي و العرف، لا الحكيم.
[١] شرح المنظومة ج ٢ (قسم الحكمة) ص ٦٠.
[٢] هو الشيخ الرئيس ابن سينا، كما حكاه عنه الحكيم السبزواري في شرح منظومته ج ٢ (قسم الحكمة) ص ٦١.
[٣] كما هو الظاهر من شرح منطق الإشارات ص ١٠٤- ١٠٥.
[٤] نهاية الدراية ج ٣ ص ١٤ بتصرف.
[٥] بحوث في الأصول ج ١ ص ١٣/ نهاية الدراية ج ٣ ص ١٤.