زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٥١٥ - حول مجهولي التاريخ
موضوعا للاثر.
الصورة الثانية: ان يكون الاثر مترتبا على وجود شيء عند وجود شيء آخر بمفاد كان الناقصة، أي الخاص بوجوده الرابط و ان شئت فقل كون الشيء متقدما مثلا و متصفا بالتقدم.
الصورة الثالثة: ان يكون الاثر مترتبا على عدم شيء عند وجود شيء آخر بمفاد ليس التامة بان يكون موضوع الاثر العدم المحمولي.
الصورة الرابعة: ان يكون الاثر مترتبا على ثبوت شيء متصف بالعدم عند وجود الآخر بمفاد ليس التامة، بان يكون موضوع الاثر العدم النعتى.
و تنقيح القول في جريان الاستصحاب في هذه الصور و عدمه يستدعى تقديم مقدمتين:
المقدمة الأولى: ان الموضوع أو المتعلق، ان كان مركبا من أمور متعددة:
فتارة يكون مركبا من جوهرين، أو عرضين، أو جوهر و عرض ثابت و لو في غير ذلك الجوهر.
و أخرى يكون مركبا من العرض و محله.
و ثالثة يكون مركبا من المعروض و عدم العرض.
ففي القسم الأول: يكون الدخيل هو ذوات الاجزاء، أي كل واحد من تلك الأمور المأخوذة، و بعبارة أخرى: الوجودات التوأمة بلا دخل لعنوان آخر من قبيل عنوان اجتماعهما في الوجود، و ما شاكل في الموضوع أو المتعلق.