زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٢٥ - أقسام استصحاب الكلي و الشخصي
بقاء الفرد يساوق الشك في بقاء الكلي، وعليه فإذا كان الاثر مترتبا على بقاء الكلي بلا دخل للخصوصيات الفردية فيه، يجري الاستصحاب فيه في الجملة و سيمر عليك تفصيل القول فيه.
٤- المستصحب الشخصي على أقسام، إذ قد يكون معينا، و قد يكون
مرددا.
و الترديد ربما يكون بين فردين المشكوك بقائه على كل تقدير، كما لو شك في ان الداخل في الدار زيد أو عمرو، مع العلم بدخول أحدهما ثم شك في بقاء الداخل كان هو زيدا أو عمروا.
و ربما يكون بين فردين المعلوم ارتفاع أحدهما و بقاء الآخر، كما لو علم بأنه دخل في الدار زيد أو عمرو، ثم علم بأنه ان كان زيدا فقد خرج و ان كان عمروا فهو باق قطعا.
٥- المستصحب الكلي أيضاً على أقسام:
الأول: ما لو شك في بقاء الكلي من جهة الشك في بقاء الفرد المعين المعلوم تحققه.
الثاني: ما لو شك في بقائه من جهة الشك في ان الفرد الحادث المتحقق هو الفرد الطويل الباقي أو الفرد القصير المرتفع قطعا.
الثالث: ما لو كان منشأ الشك في بقائه الشك في حدوث فرد آخر غير ما علم تحققه و ارتفاعه مقارنا لحدوثه أو لارتفاعه.
الرابع: ما لو شك في بقائه من جهة ان الفرد المعلوم تحققه تفصيلا، قد