التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦١ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
و في الحمام (١) و على الأرض الصلبة (٢) و في ثقوب الحشرات (٣).
غير علة من الجفاء [١] و «منها» غير ذلك من الأخبار.
(١) استدل عليه بأنه من الصفات المورثة للفقر كما في الخبر [٢].
(٢) لما ورد من أن من فقه الرجل أن يرتاد موضعا لبوله [٣] و أن رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) كان أشد الناس توقيا للبول كان إذا أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه التراب الكثير كراهية أن ينضح عليه البول [٤] و في الجواهر: يظهر من بعضهم عدم جعله من المكروهات، بل جعل ارتياد موضع للبول من المستحبات، و الاولى الجمع بينهما للتسامح بكل منهما انتهى.
(٣) لما عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) من أنه قال: لا يبولن أحدكم في جحر [٥] و في البحار عن أعلام الدين للديلمي قال: قال الباقر (عليه السلام) لبعض أصحابه و قد أراد سفرا فقال له: أوصني فقال: لا تسيرن سيرا و أنت حاف .. و لا تبولن في نفق الحديث [٦].
[١] المروية في ب ٣٣ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٢] عن الخصال قال أمير المؤمنين(ع) البول في الحمام يورث الفقر.
راجع البحار ج ١٨ آداب الاستبراء و مثله في المستدرك ب ٢٩ من أبواب أحكام الخلوة. و في وصية النبي- لعلي(ع): لا يبولن الرجل في ماء حار فان فعل ذلك و اصابه شيء فلا يلومن الا نفسه. الخصال ج ٢ ص ١٥٦.
[٣] المروية في ب ٢٢ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٤] المروية في ب ٢٢ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٥] كنز العمال ج ٥ ص ٨٧.
[٦] المروية في ب ٢٩ من أبواب أحكام الخلوة من المستدرك. النفق محركة سرب في الأرض له مخلص الى مكان. و السرب الجحر الوحشي.