التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٢ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
المؤدي (١) و الاولى الجمع بينهما (٢). و عند خروج الغائط: الحمد للّٰه الذي أطعمنيه طيبا في عافية و أخرجه خبيثا في عافية (٣) و عند النظر إلى الغائط:
اللهم ارزقني الحلال و جنبني عن الحرام (٤).
على زيادة اللهم أمط عني الأذى و أعذني من الشيطان الرجيم. و روى معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) إذا دخلت المخرج فقل بسم اللّٰه اللهم إني أعوذ بك إلى آخر ما في المتن [١] إلا أن «الخبيث المخبث» مقدم فيها على «الرجس النجس» كما أن فيها زيادة «بسم اللّٰه».
(١) كما في مرسلة الصدوق قال: و كان (عليه السلام) إذا دخل الخلاء يقول:
الحمد للّٰه الحافظ المؤدي [٢].
(٢) حتى يعمل بكلتا الروايتين. و الاولى من ذلك الجمع بينهما و بين ما ورد في مرسلة الصدوق من أن الصادق (عليه السلام) كان إذا دخل الخلاء يقنع رأسه و يقول في نفسه بسم اللّٰه و باللّه و لا إله إلا اللّٰه، رب اخرج عني الأذى سرحا بغير حساب، و اجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذى، و الغم الذي لو حبسته عني هلكت، لك الحمد اعصمني من شر ما في هذه البقعة و أخرجني منها سالما و حل بيني و بين طاعة الشيطان الرجيم [٣].
(٣) و في مرسلة الصدوق كان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) إذا تزحر قال: اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني خبيثا في عافية [٤] و هذا كما ترى يختلف مع ما في المتن من جهات.
(٤) كما في مرسلة الصدوق قال: كان علي (عليه السلام) يقول ما من عبد إلا و به ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك: يا بن آدم هذا
[١] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٢] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٣] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٤] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.