التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥١ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
على رجله اليسرى (١) و يفرج رجله اليمنى (٢) و أن يستبرئ بالكيفية التي مرت (٣) و أن يتنحنح قبل الاستبراء (٤) و أن يقرأ الأدعية المأثورة بأن يقول عند الدخول: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم (٥) أو يقول: الحمد للّٰه الحافظ.
عند كشف العورة فإنهما أمران متغايران.
(١) كما في الذكرى و كشف الغطاء و اللمعتين و منظومة الطباطبائي و لم يرد في أخبارنا ما يدل عليه. نعم في السنن الكبرى للبيهقي عن سراقة بن جشعم:
علمنا رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) إذا دخل أحدنا الخلاء أن يعتمد اليسرى و ينصب اليمني [١] و لعله إليه أشار الشهيد في الذكرى حيث أسند ذلك إلى رواية عن النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) و كذا العلامة في النهاية بقوله: لأنه علم أصحابه الاتكاء على اليسار.
(٢) كما عن جماعة و هو في الجملة لازم الاعتماد على اليسرى.
(٣) في الجواهر: لا خلاف فيه بين المتأخرين. و عن ظاهر بعض المتقدمين الوجوب. و قد أشرنا سابقا إلى أن الأخبار الواردة في الاستبراء كلها إرشادية و لا دلالة فيها على الاستحباب فضلا عن الوجوب.
(٤) كما عن العلامة و الشهيد و البهائي و غيرهم حيث ذكروا التنحنح ثلاثا في كيفية الاستبراء. و اعترف في الحدائق بعدم العثور على مأخذ له.
(٥) كما في رواية أبي بصير عن أحدهما (عليهما السلام) قال: إذا دخلت الغائط فقل: أعوذ باللّه إلى آخر ما في المتن [٢] إلا أنها غير مشتملة على لفظة «اللهم إني» بل الوارد فيها «أعوذ باللّه. و في مرسلة الصدوق: كان رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) إذا أراد دخول المتوضأ قال: اللهم إلى آخر ما نقله الماتن [٣] و لكنها مشتملة
[١] ج ١ ص ٨٦.
[٢] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.
[٣] المروية في ب ٥ من أبواب أحكام الخلوة من الوسائل.