من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٠٥ - السعادة الحقيقية
لقبول الحقائق فهو شفاء لما في الصدور، والنتيجة التي يحصل عليها الناس بعدئذ هي
أولًا: الهداية ومعرفة ما ينبغي عمله وما يجب تركه.
ثانياً: الرحمة التي هي الرخاء والرفاه والسعادة، وهي خاصة بالمؤمنين المنفذين لتعاليم القرآن يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ
السعادة الحقيقية
[٥٨] وعلى الناس أن يفرحوا عندما يطبقون مناهج الله، ويحصلون من ورائها على السعادة والفلاح، لأنها سعادة حقيقية لكل الناس وفي كل زمان، وحتى في الآخرة.
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ربما يكون فضل الله هو القرآن والعترة وائمة الهدى، بينما رحمة الله ما ينتهي إليه العمل بالرسالة هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ من حطام الدنيا الذي أمده قصير، وخيره محدود في طائفة دون طائفة، وهو بالتالي يختص بالدنيا فقط.