من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٠٠ - الغنى سلم الكفر
ثَعْلَبَةَ
- ثَلَاثاً-) وأنزل الله الآيات [١].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قول له
(مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ)
[٢]. وهكذا نجد كيف أن كل واحد منا قد يصبح منافقاً في ظروف معينة.
[٧٧] ولكن ما هي عاقبة هذه الفعلة؟.
يقول القرآن إن عاقبة ذلك تكريس حالة النفاق إلى حين الموت، والجزاء فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ منذ البدء، ويزعمون أنهم مؤمنون صادقون، وأنهم سوف يقومون بعهد الله خير قيام.
[٧٨] ولكن على الإنسان أن يخلص نيته، ويشهد الله على مافي قلبه ولا يقول ولا يتعهد إلا بالحق الذي يعتقد به أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
[١] مستدرك الوسائل: ج ١٣، ص ٢٥٧.
[٢] نهج البلاغة: حكمة ١٦٠:.