روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٤ - بَابُ مَا لِبَنِي هَاشِمٍ مِنَ الزَّكَاةِ
صَدَقَاتِ عَلِيٍّ ع تَحِلُّ لِبَنِي هَاشِمٍ
______________________________
الحلبي» في الصحيح عنه
عليه السلام «أن فاطمة عليها السلام جعلت صدقاتها» أي أوقافها و يحتمل
الأعم «لبني هاشم و بني المطلب» و في بعض النسخ: بني عبد المطلب:
و الظاهر أنه إصلاح غلط، و المطلب أخو هاشم و لا خلاف في تحريم الزكاة على بني هاشم و هم بنو عبد المطلب ابن هاشم و لم يكن لهاشم ابن غيره و هم الآن أولاد أبي طالب، و اجتمع أولاد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم معه في علي صلوات الله عليه في الحسن و الحسين عليهما السلام و كان لأبي طالب علي عليه السلام، و جعفر، و عقيل، و طالب و لم يبق لطالب ولد، و أولاد العباس و الحرث و أبي لهب و لم يعرف عندنا بالنسب الصحيح أولاد الثلاثة الأخيرة و يقال إنه يوجد في بلاد العرب و كان لعلي صلوات الله عليه أولاد غير الحسن و الحسين و يعرفون بالعلوي و أولاد الحسن صلوات الله عليه بالحسني و شعبهم كثيرة و أما أولاد الحسين صلوات الله عليه فشعبهم أيضا كثيرة لكن إذا كانوا من الكاظم صلوات الله عليه يسمون بالموسوي و إذا كانوا من الرضا صلوات الله عليه و من بعده يسمون بالرضوي إلى غير ذلك من الأسماء و محلها كتب الأنساب و لو لا خوف الإطالة لذكرناها بطولها.
و المشهور أن الانتساب بالأم غير كاف و يظهر من الخبر الصحيح الذي رواه الصدوق في العيون و الخصال و الأمالي أنهم منسوبون إلى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و يحرم الصدقة عليهم، و يؤيده آية المباهلة و غيرها مما استشهد بها أبو الحسن الرضا عليه السلام في مجلس المأمون و العلماء و تصديقهم إياه و استشهدوا للمشهور بخبر سيجيء في الخمس و يمكن حمله على التقية لموافقته لمذاهب العامة، و بقول عرب كافر مجهول الحال.
|
بنونا بنو أبنائنا و بناتنا |
بنوهن أبناء الرجال الأباعد |
|