روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠٦ - بَابُ الِاعْتِكَافِ
رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ فُلَاناً لَهُ عَلَيَّ مَالٌ وَ يُرِيدُ أَنْ يَحْبِسَنِي فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا عِنْدِي مَالٌ فَأَقْضِيَ عَنْكَ قَالَ فَكَلِّمْهُ قَالَ فَلَبِسَ ع نَعْلَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ نَسِيتَ اعْتِكَافَكَ فَقَالَ لَهُ لَمْ أَنْسَ وَ لَكِنِّي سَمِعْتُ أَبِي ع يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّي رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَكَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ تِسْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ صَائِماً نَهَارَهُ قَائِماً لَيْلَهُ
______________________________
عليه السلام[١] ما يدل على
جواز الخروج عن المسجد لقضاء حاجة المؤمن و أن إعانة المؤمن خير من اعتكاف شهر و
قد تقدم أيضا ما يدل عليه و لا ريب فيه كما ذكره الأصحاب رضي الله تعالى عنهم
أجمعين.
إلى هنا تمَّ الجزء الثالث من كتاب روضة المتقين منضما مع متن الفقيه حسب ما جزيناه
و يتلوه إن شاء الله تعالى كتاب الحج من قول الماتن رضي الله عنه (باب علل الحج) و من قول الشارح قدس سره (الحج في اللغة القصد إلخ) و صلى الله على محمد و آله و الحمد لله رب العالمين أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا.
[١] أصول الكافي باب السعى في حاجة المؤمن خبر ٩ من كتاب الإيمان و الكفر.