روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٠٥ - بَابُ الِاعْتِكَافِ
٢١٠٥ وَ رَوَى دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأُولَى ثُمَّ اعْتَكَفَ فِي الثَّانِيَةِ فِي الْعَشْرِ الْوُسْطَى ثُمَّ اعْتَكَفَ فِي الثَّالِثَةِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ ص يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ.
٢١٠٦ وَ رَوَى ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الْمُعْتَكِفَةِ إِذَا طَمِثَتْ قَالَ تَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهَا فَإِذَا طَهُرَتْ رَجَعَتْ فَقَضَتْ مَا عَلَيْهَا.
٢١٠٧ وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمُعْتَكِفِ يَأْتِي أَهْلَهُ قَالَ لَا يَأْتِي امْرَأَتَهُ لَيْلًا وَ لَا نَهَاراً وَ هُوَ مُعْتَكِفٌ.
٢١٠٨ وَ رُوِيَ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَأَتَاهُ
______________________________
أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا) و يمكن حمله على الترتيب بأن يقال:
عتق رقبة مع القدرة أو صوم شهرين مع العجز عن العتق أو إطعام ستين مع العجز عن الصيام كما فعله الأصحاب في موارد ستجيء.
«و روى داود بن الحصين» قويا كما في الكافي[١] «عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام».
«و روى ابن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي بصير» في الصحيح كالكليني[٢] «عن أبي عبد الله عليه السلام» قد تقدم مثله.
«و روى الحسن بن الجهم» في الحسن كالصحيح، و رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن أبي الحسن عليه السلام[٣] يدل على حرمة الجماع ليلا و نهارا في الاعتكاف و لا ريب فيها في المسجد للآية، و كذا في غيره للخبر و الإجماع.
«و روي، عن ميمون بن مهران» في الضعيف لكنه من خواص أمير المؤمنين صلوات الله عليه فالحسن هو ابنه صلوات الله عليهما، و يدل على جواز الخروج، بل استحبابه لقضاء حاجة المؤمن و روى الكليني قويا عن صفوان الجمال عن أبي عبد الله
[١] الكافي أبواب الاعتكاف خبر ٣.