روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٤ - اللَّيْلَةَ التَّاسِعَةَ
اللَّيْلَةَ الثَّامِنَةَ
-
يَا خَازِنَ اللَّيْلِ فِي الْهَوَاءِ وَ خَازِنَ النُّورِ فِي السَّمَاءِ وَ مَانِعَ السَّمَاءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَ حَابِسَهُمَا أَنْ تَزُولَا يَا عَظِيمُ يَا غَفُورُ يَا دَائِمُ يَا اللَّهُ يَا دَائِمُ يَا وَارِثُ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ثُمَّ تُتِمُّهُ-
اللَّيْلَةَ التَّاسِعَةَ-
يَا مُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ وَ يَا مُكَوِّرَ النَّهَارِ عَلَى اللَّيْلِ يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَ سَيِّدَ السَّادَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
______________________________
الثامنة
«يا خازن الليل في الهواء» فإن الليل ظلمة الهواء فكأنه تعالى خازنه و
بإخفاء الشمس تحت الأرض بالقدر الذي اقتضته الحكمة طولا و قصرا «و خازن
النور» أي نور النهار أو الأعم «في السماء بالشمس» أو الأعم منها و من
سائر الكواكب «و مانع (إلى قوله) بإذنك» إذا أردت «و حابسهما
إن تزولا» أي من الزوال فإن الباقي محتاج إلى المؤثر أو إلى وقت زوالها و هو قيام
الساعة.
التاسعة «يا مكور الليل على النهار» أي يغشيه به أو يزيد من الليل في النهار «و مكور النهار على الليل» بالعكس «و سيد السادات» السيد يطلق على الرب و المالك، و الشريف، و الفاضل، و الكريم، و الحليم، و الرئيس، و المقدم كذا