روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩١ - بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ
١٨٥١ وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: تَقُولُ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ إِلَى آخِرِهِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا وَ رَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا وَ أَعِنَّا عَلَيْهِ وَ سَلِّمْنَا فِيهِ وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنَّا يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
١٨٥٢ وَ قَالَ ع يُسْتَجَابُ دُعَاءُ الصَّائِمِ عِنْدَ الْإِفْطَارِ.
______________________________
عن طلحة بن زيد (و كتابه معتمد) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله
صلى الله عليه و آله و سلم يفطر على التمر في زمن التمر و على الرطب في زمن الرطب.
و روى الشيخ، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يفطر على الأسودين قلت رحمك الله: و ما الأسودان؟ قال: التمر و الماء، و الزبيب و الماء، و يتسحر بهما[١] و في الموثق، عن علي عليه السلام أنه كان يستحب أن يفطر على اللبن[٢].
و روى الشيخ في الموثق، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: جاء قنبر مولى علي عليه السلام بفطره إليه قال: فجاء بجراب فيه سويق عليه خاتم قال، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين إن هذا لهو البخل تختم على طعامك؟ قال:
فضحك علي عليه السلام قال: ثمَّ قال: أو غير ذلك؟ لا أحب أن يدخل بطني إلا شيء أعرف سبيله قال: ثمَّ كسر الخاتم فأخرج منه سويقا فجعل منه في قدح فأعطاه إياه فأخذ القدح فلما أراد أن يشرب قال: بسم الله اللهم لك صمنا، و على رزقك أفطرنا فتقبل منا إنك أنت السميع العليم[٣].
«و روى أبو بصير» في الموثق و رواه الكليني في القوي[٤] «و قال عليه السلام يستجاب دعاء الصائم عند الإفطار» فيستحب الدعاء عنده.
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب فضل السحور و ما يستحب أن يكون عند الإفطار خبر ٥- ٩.