روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧٥ - بَابُ فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ ثَوَابِ صِيَامِهِ
لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ وَ طُلَقَاءَ مِنَ النَّارِ إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَى مُسْكِرٍ فَإِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَعْتَقَ فِيهَا مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي جَمِيعِهِ.
١٨٣٩ وَ فِي رِوَايَةِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَى مُسْكِرٍ أَوْ مُشَاحِنٌ أَوْ صَاحِبُ شَاهَيْنِ وَ هُوَ الشِّطْرَنْجُ.
١٨٤٠ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ وَ أَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ.
١٨٤١ وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ إِلَى قَابِلٍ إِلَّا أَنْ يَشْهَدَ عَرَفَةَ.
______________________________
«و
في رواية عمر بن يزيد» و في بعض النسخ عمر بن حريز و الظاهر أنه من النساخ لأنه في
ثواب الأعمال عن عمر بن يزيد في الصحيح[١]
«عن أبي عبد الله عليه السلام» قال إن الله تبارك و تعالى في كل ليلة من شهر رمضان
عتقاء من النار «إلا من أفطر على مسكر أو مشاجر» أي منازعا مع المؤمنين
ظلما، و في بعض النسخ (مشاحن) أي معاد مع المؤمنين (و قيل) المراد به صاحب البدعة
و في طريق العامة أو مشاحنا و هو أظهر و كأنه من النساخ أو يؤول (يعتق) بمعنى لا يعذب
مثلا «أو صاحب شاهين» و هو الشطرنج و شاه بمعنى الملك و للشطرنج شاهان
و سيذكر إن شاء الله تعالى في باب القمار.
«و كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم (إلى قوله) كل أسير» من أهل الحرب تعظيما لرمضان و رجاء لإسلامهم «و أعطى كل سائل» فيكره رد السائل فيه و إن كان زائدا على الثلاثة و لو لم يكن مستحقا تعظيما له.
«و روى هشام بن الحكم» في الصحيح كالكليني[٢] «عن أبي عبد الله عليه السلام (إلى قوله) عرفة» في عرفات أو بالدعاء و العبادة.
[١] و في النسخة التي عندنا من ثواب الأعمال و عمرو بن يزيد بالواو أورده في باب ثواب فضل شهر رمضان خبر ١٠.