روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٥٩ - بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ رَجَبٍ
الْمُتَطَوِّعِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ قَالَ هُوَ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَ إِنْ مَكَثَ حَتَّى الْعَصْرِ ثُمَّ بَدَأَ لَهُ أَنْ يَصُومَ وَ لَمْ يَكُنْ نَوَى ذَلِكَ فَلَهُ أَنْ يَصُومَ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِنْ شَاءَ.
بَابُ ثَوَابِ صَوْمِ رَجَبٍ
١٨٢٠ رَوَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ نُوحاً ع
______________________________
أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: الرجل يصبح و لا ينوي الصوم، فإذا تعالى
النهار حدث له رأي في الصوم؟ فقال: إن هو نوى الصوم قبل أن تزول الشمس حسب له يومه
و إن نواه بعد الزوال حسب له من الوقت الذي نوى[١].
و في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يدخل على أهله فيقول: عندكم شيء؟ و إلا صمت فإن كان عندهم شيء أتوه به و إلا صام[٢].
و روى الكليني و الشيخ، عن سماعة: عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: الصائم بالخيار إلى زوال الشمس قال: إن ذلك في الفريضة و أما النافلة فله أن يفطر متى شاء[٣] و يدل هذه الأخبار و أمثالها على اعتبار النية في الصوم فلا تغفل.
باب ثواب صوم رجب «روى أبان بن عثمان» في الموثق كالصحيح و رواه الشيخ عنه كذلك[٤] «عن
[١] ( ١- ٢) التهذيب باب نية الصيام خبر ١٠- ١٣.