روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٨ - بَابُ فَضْلِ الصِّيَامِ
فَرْعِهِ وَ ذِرْوَتِهِ وَ سَنَامِهِ قَالَ بَلَى قَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَ فَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَ ذِرْوَتُهُ وَ سَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ.
١٧٧٦ وَ قَالَ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ قَالَ يَعْنِي بِالصَّبْرِ الصَّوْمَ.
١٧٧٧ وَ قَالَ ع إِذَا نَزَلَتْ بِالرَّجُلِ النَّازِلَةُ أَوِ الشِّدَّةُ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ.
١٧٧٨ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَكَّلَ مَلَائِكَةً بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ وَ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ ع عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَنَّهُ قَالَ مَا أَمَرْتُ مَلَائِكَتِي بِالدُّعَاءِ لِأَحَدٍ
______________________________
الصلاة» كان من لم يصل
ليس بمسلم «و فرعه الزكاة» لأن كل شجر لم يكن له فرع فكأنه ليس بشجر «و ذروته» بالضم و الكسر
أعلاه «و» كذا «سنامه» تجوزا «الجهاد في
سبيل الله» فإنه به يحصل إعلاء الإسلام و رفعته «أ لا أخبرك (إلى
قوله) جنة» أي منها الصوم أو هو أبواب الخير كما سبق.
«و قال عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن سليمان عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام «في قول الله عز و جل وَ اسْتَعِينُوا» أي على الشدائد «بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ» يقول «وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ» و في الكافي بالصبر يعني الصيام[١] و هو أصوب[٢] و التكرار على الحالين للتأكيد أو يكونان خبرين أو يكون في وقتين «و قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في القوي[٣] و قال أي دعاء الملائكة له مستجاب البتة.
[١] ( ١- ٣) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم و الصائم خبر ٧- ١١.