روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٥ - بَابُ فَضْلِ الصِّيَامِ
١٨٧٠ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الصَّوْمِ وَ الْوَلَايَةِ.
١٨٧١ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ.
١٧٧٢ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ وَ إِنْ كَانَ نَائِماً عَلَى فِرَاشِهِ مَا لَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً.
١٧٧٣ وَ قَالَ ص قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الصَّوْمُ لِي وَ أَنَا أَجْزِي بِهِ
______________________________
«قال
أبو جعفر عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عنه عليه السلام[١] و روي أيضا
بطرق متكثرة كاد أن تكون متواترة، و تخصيص الخمسة للاهتمام و تأخير الولاية التي
هي من أصول الدين للتقية، و لبيان اشتراط الأربعة بها كما ورد في الأخبار
المتواترة «و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الصوم» أي مطلقه أعم من الواجب
و المندوب «جنة» و مانع «من النار».
«و قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني في القوي[٢] و يدل على جواز النوم في الصوم، بل على كونه عبادة، و على أن الصائم في عبادة من أول اليوم إلى آخره ما لم يغتب مسلما فإن الغيبة تبطل فضله أو كونه عبادة كل النهار. و الظاهر اختصاص البطلان بها و يحتمل كونها فردا كما سيجيء، و يكون تخصيصها بالذكر للاهتمام بها نفيا.
«و قال عليه السلام» رواه الكليني في الحسن كالصحيح. عن ابن أبي عمير، عن سلمة صاحب السابري، عن أبي الصباح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك و تعالى يقول الصوم لي و أنا أجزي عليه[٣] و رواه الشيخ في القوي، عن الفضيل بن يسار (العظيم الشأن) عن أبي جعفر عليه السلام قال قال: رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: قال الله عز و جل الصوم لي و أنا أجزي به[٤].
[١] الكافي باب ما جاء في فضل الصوم و الصائم خبر ١ من كتاب الصيام.