روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٧ - بَابُ ثَوَابِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى الْعَلَوِيَّةِ
١٧٢٤ وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً وَ مَنْ سَقَى الْمَاءَ فِي مَوْضِعٍ لَا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ كَانَ كَمَنْ أَحْيَا نَفْساً وَ مَنْ أَحْيَا نَفْساً فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً.
بَابُ ثَوَابِ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى الْعَلَوِيَّةِ
١٧٢٦ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَداً كَافَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٧٢٦ وَ قَالَ ع إِنِّي شَافِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ وَ لَوْ جَاءُوا بِذُنُوبِ أَهْلِ الدُّنْيَا
______________________________
«و
روى معاوية بن عمار» في الصحيح و رواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح «عن أبي عبد
الله عليه السلام»[١] و الأخبار في
سقي الماء و إطعام المؤمن و إكرامه و إعظامه أكثر من أن تحصى.
باب ثواب اصطناع المعروف إلى العلوية «قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني مسندا عنه صلى الله عليه و آله و سلم[٢] «من صنع إلى أحد من أهل بيتي يدا» أي نعمة و إحسانا «كافيته يوم القيمة» يمكن أن يكون المراد بأهل البيت هنا ذرية رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من الحسن و الحسين و أولادهما عليه السلام (أو) الأعم من أولاد فاطمة صلوات الله عليها (أو) الأعم من أولاد علي صلوات الله عليه كما فهمه الصدوق[٣] ظاهرا و إن أمكن أن يكون مراده أحد الأولين (أو) الأعم من بني هاشم ممن انتسب إليه بالأب أو الأعم من الأم و يحتمل الأخص من الجميع بأن يكون المراد به الأربعة المعصومين أو جميع المعصومين «كافيته» و في الكافي (به) يوم القيمة[٤].
«و قال عليه السلام» رواه في الصحيح، عن البرقي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام
[١] الكافي باب سقى الماء خبر ٣ من كتاب الزكاة.