روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩٤ - فَضْلُ الْقَصْدِ
.........
______________________________
(أو فهو الأحق).
و في القوي عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:
من اقتصد في معيشته رزقه الله و من بذر حرمه الله[١] و عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: الرفق نصف العيش و ما عال امرء في اقتصاد[٢].
و في القوي، عن عبد الله بن أبان قال: سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن النفقة على العيال؟ فقال: ما بين المكروهين، الإسراف و الإقتار[٣].
و في الصحيح عن ابن أبي يعفور و يوسف بن عمارة قالا قال أبو عبد الله عليه السلام إن مع الإسراف قلة البركة.
و في الموثق (أو الصحيح) عنه عليه السلام قال: رب فقير هو أسرف من الغني إن الغني ينفق مما أوتي و الفقير ينفق من غير ما أوتي.
و في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن المثنى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ فقال كان فلان بن فلان الأنصاري، سماه و كان له حرث و كان إذا أجذ يتصدق به:
و يبقى هو و عياله بغير شيء فجعل الله عز و جل ذلك سرفا.
و في الحسن كالصحيح، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله في قول الله عز و جل:
وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً قال: الإحسار الفاقة.
[١] ( ١- ٢) الكافي باب فضل القصد خبر ١٢- ١٣ من كتاب الزكاة.