روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٩١ - فَضْلُ الْقَصْدِ
فَضْلُ الْقَصْدِ
١٧٢٠ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع مَا عَالَ امْرُؤٌ فِي اقْتِصَادٍ.
١٧٢١ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع ضَمِنْتُ لِمَنِ اقْتَصَدَ أَنْ لَا يَفْتَقِرَ.
وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ-
______________________________
الجنة[١] يعني ساوى
بين العتق و الإطعام في النجاة من النار بقوله تعالى فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ
إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا
مَتْرَبَةٍ[٢] و التخصيص
للاهتمام فضل القصد «و قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام» رواه الكليني
مسندا عنه عليه السلام[٣] «ما عال» أي افتقر «امرء في
اقتصاد» و القصد الوسط بين الإفراط و التفريط أو ضد الإفراط.
«و قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني في الصحيح، عن الحسن بن محبوب عن عمر بن أبان (الثقة) عن مدرك بن الهزهاز (الهرمان- خ) في القوي عنه عليه السلام[٤] «و قال الله عز و جل» روى الكليني في الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ» أي أنفقوا العفو أو ينفقون العفو خبرا بمعنى الأمر قال «و العفو الوسط» فتدبر في التغييرات المخلة[٥].
«و قال عز و جل» روى الكليني، عن عبد الملك بن عمر الأحول (الثقة) قال
[١] الكافي باب فضل إطعام الطعام خبر ١٢ من كتاب الزكاة.