روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٨١ - بَابُ ثَوَابِ تَحْلِيلِ الْمَيِّتِ
بَابُ ثَوَابِ تَحْلِيلِ الْمَيِّتِ
١٧٠٤ قِيلَ لِلصَّادِقِ ع إِنَّ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ دَيْناً عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَاتَ وَ كَلَّمْنَاهُ
______________________________
النصف و وضعت له النصف[١].
باب ثواب تحليل الميت «قيل للصادق عليه السلام» رواه الكليني في الصحيح، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد (الموثق) عن الحسن بن خنيس (الممدوح) قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إلخ[٢] و يظهر منه أن المال يصل إلى الميت و له المطالبة في القيمة و إن وصل إلى الوارث لأنه ضيع حقه، و يمكن أن يكون مخصوصا بما لا يعلم الوارث و لا يوصل إليه أو يقال:
لكل من الميت و الوارث و وارث الوارث و هلم جرا استحقاق المطالبة في القيمة لأنه ضيع حقوقهم جميعا.
و روي، عن معتب (الثقة) قال دخل محمد بن بشر الوشاء على أبي عبد الله عليه السلام فسأله (يسأله- خ) أن يكلم شهابا أن يخفف عنه حتى ينقضي الموسم و كان له عليه ألف دينار فأرسل إليه فأتاه، فقال له. قد عرفت حال محمد و انقطاعه إلينا و قد ذكر أن لك عليه ألف دينار لم يذهب في بطن و لا فرج، و إنما ذهبت دينا على الرجال و وضائع وضعها (أي لم يصرفها في مأكله و منكحه بل باع الأمتعة نسيئة و اشترى أمتعة و نزل قيمتها كما هو المتعارف في كثير من الأوقات) و أنا أحب أن تجعله في حل فقال عليه السلام لعلك ممن تزعم أنه يقبض من حسناته فيعطاها؟ فقال كذلك في أيدينا فقال أبو عبد الله عليه السلام: الله أكرم و أعدل من أن يتقرب إليه عبد فيقوم في الليلة القرة (بالفتح أي الباردة) أو يصوم في اليوم الحار و يطوف بهذا البيت، ثمَّ يسلبه ذلك فيعطاه و لكن لله فضل كثير يكافئ
[١] الكافي باب انظار المعسر خبر ٢ من كتاب الزكاة.