روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٧٨ - بَابُ ثَوَابِ الْقَرْضِ
بَابُ ثَوَابِ الْقَرْضِ
١٦٩٧ قَالَ الصَّادِقُ ع مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ الصَّدَقَةُ بِعَشَرَةٍ وَ الْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ.
١٦٩٨ وَ قَالَ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ قَالَ الْمَعْرُوفُ الْقَرْضُ.
١٦٩٩ وَ قَالَ ع مَا مِنْ مُؤْمِنٍ.
______________________________
باب
ثواب القرض «قال الصادق عليه السلام» رواه الكليني في الموثق، عن إسحاق بن عمار عنه
عليه السلام[١] يدل على
أفضلية القرض من الصدقة و كأنها لعدم المنة غالبا في القرض، و يمكن أن يكون الغرض
بيان مضاعفة ثواب القرض على الصدقة، إذ في الصدقة واحد بإزاء الأصل و تسعة باعتبار
المضاعفة، و لما أخذ هنا الأصل لم يكن بإزائه ثواب فبقي تسعة، فإذا ضوعفت صارت
ثمانية عشر.
«و قال عليه السلام» رواه الكليني في الموثق كالصحيح عنه عليه السلام[٢] «في قول الله عز و جل لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ» أي كلامهم سرا أو الأعم «قال: المعروف القرض» أي في هذه الآية أو يكون المراد به أنه الإحسان مثل القرض و الأول أظهر من الخبر «و قال عليه السلام» رواه الكليني في الصحيح، عن فضيل بن يسار[٣] «وجه الله» أي رضاه «بحساب الصدقة» أي كأنه تصدق بمثله كل يوم أو في أصل الثواب لئلا ينافي ما مر أنه بثمانية عشر «و قال عليه السلام» رواه الكليني في الصحيح مسندا عنه عليه السلام[٤] «غنيمة» أي فائدة عظيمة «و تعجيل خير» تفسيرها أو غيرها و يكون المراد به أنه قضاء حاجة للمؤمن و له ثواب القرض «إن
[١] ( ١- ٢) الكافي باب القرض خبر ١- ٣ من كتاب الزكاة.