نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨٦ - قصة الشورى
عليا و عثمان لا يجتمعان و أن عبد الرحمن بن عوف لا يكاد يعدل بالأمر عن ختنه و ابن عمه. و أنه أمر بضرب أعناقهم إن تأخروا عن البيعة فوق ثلاثة أيام. و أنه أمر بقتل من يخالف الأربعة منهم أو الذين ليس فيهم عبد الرحمن[١].
وَ رَوَى الْجُمْهُورُ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ قَالَ قَدْ جَاءَنِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَهُزُّ عِفْرِيَتَهُ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ خَلِيفَةً أَمَّا أَنْتَ يَا طَلْحَةُ أَ فَلَسْتَ الْقَائِلَ إِنْ قُبِضَ النَّبِيُّ ص لَنَنْكِحَنَّ أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ مُحَمَّداً أَحَقَّ بِبَنَاتِ عَمِّنَا مِنَّا فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَ لا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً[٢]
[١] شرح ابن أبي الحديد ج ٣ ص ١٦٩ و الامامة و السياسة ج ١ ص ٢٣، و تاريخ الكامل ج ٣ ص ٣٥، و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٥٠، و الإصابة ج ٢ ص ٤٦٣.