نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٧ - الثاني العلم
يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي عِلْمِهِ وَ إِلَى نُوحٍ فِي تَقْوَاهُ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي حِلْمِهِ وَ إِلَى مُوسَى فِي هَيْبَتِهِ وَ إِلَى عِيسَى فِي عِبَادَتِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ[١].
و أيضا جميع العلوم مستندة إليه. أما الكلام و أصول الفقه فظاهر و كلامه في النهج يدل على كمال معرفته في التوحيد و العدل و جميع جزئيات علم الكلام و الأصول. و أما الفقه فالفقهاء كلها يرجعون إليه. أما الإمامية فظاهر و أما الحنفية فإن أصحاب أبي حنيفة أخذوا عن أبي حنيفة و هو تلميذ الصادق ع. و أما الشافعية فأخذوا عن محمد بن إدريس الشافعي و هو قرأ على محمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة و على مالك فرجع فقهه إليهما. و أما أحمد بن حنبل فقرأ على الشافعي فرجع فقهه إليه. و أما مالك فقرأ على اثنين أحدهما ربيعة الرأي و هو تلميذ عكرمة و هو تلميذ عبد الله بن عباس و هو تلميذ علي ع و الثاني مولانا جعفر بن محمد الصادق[٢] و كان الخوارج تلامذة له[٣].
[١] كنز العمال ج ١ ص ٢٢٦، و الرياض النضرة ج ٢ ص ٢١٨، و كفاية الطالب ص ١٢٢ و الفصول المهمة ص ٢١، و شرح المقاصد ج ٢ ص ٢٩٩.