نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٩ - مؤلّفاته في علم الحديث
و في بعض نسخها صورة إجازة المصنّف للسيّد مهنّأ و هي مفصّلة.
١٨- حاشية التلخيص: كتبها على كتابه تلخيص الأحكام. و لعلّه تلخيص المرام في معرفة الأحكام. ينقل عنها صاحب المعالم في مسألة جواز الطهارة بالماء المضاف. و قال: هذا الكتاب غير مشهور و هو عندنا موجود، لم يتجاوز فيه العبادات و اقتصر فيه على بيان مجرّد الخلاف من دون دليل.
١٩- المعتمد في الفقه: حكى في الذريعة عن الرياض: رأيت نسخة من الخلاصة، في (ساري مارنذران) و عليها بلاغات العلّامة بخطّه و في حاشيته بخطّ بعض العلماء. و لعلّه من تلاميذ العلّامة، نسبة كتاب- المعتمد في الفقه- إلى العلّامة. ثم قال صاحب الذريعة: لقد أكثر النقل عن كتاب المعتمد في الفقه للعلّامة، الشيخ أبو العبّاس أحمد بن فهد الحلّي في- المهذّب البارع- و في هامش نسخة القواعد للعلّامة المكتوبة سنة ١٠٩٠ ه.
نقل بعض الفروع عن كتاب المعتمد.
مؤلّفاته في علم الحديث
١- استقصاء الاعتبار في تحقيق معاني الأخبار: قال: ذكرنا فيه كلّ حديث وصل إلينا. و بحثنا في كلّ حديث منه على صحّة السّند و إبطاله، و كون متنه محكما أو متشابها، و ما اشتمل عليه المتن من المباحث الأصولية و الأدبيّة، و ما يستنبط من المتن من الأحكام الشرعيّة و غيرها.
و هو كتاب لم يعمل مثله ... و قال في المختلف: في مسألة سؤر ما لا يؤكل لحمه. بعد كلام مشبع: هذا خلاصة ما أوردناه في كتاب استقصاء الاعتبار.
٢- مصابيح الأنوار في جمع جميع الأخبار: قال: ذكرنا فيه كلّ أحاديث علمائنا، و جعلنا كلّ حديث يتعلّق بفنّ في بابه، و رتّبنا كلّ فنّ على أبواب، ابتدأنا فيها بما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ثمّ بعده عن علي (ع) و هكذا إلى آخر الأئمة.