نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٨٣ - السابعة عشرة آية الأذن الواعية
أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ تَزْوِيجُهُ بِفَاطِمَةَ وَ إِعْطَاءُ الرَّايَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ آيَةُ النَّجْوَى[١].
السادسة عشرة آية على ما ذا بعث الأنبياء
رَوَى ابْنُ عَبْدِ الْبِرِّ وَ غَيْرُهُ مِنَ السُّنَّةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا[٢] قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ قَالَ لَهُ سَلْهُمْ يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَا ذَا بُعِثْتُمْ قَالُوا بُعِثْنَا عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ عَلَى الْإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
[٣]
السابعة عشرة آية الأذن الواعية
قَوْلُهُ تَعَالَى وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ[٤] رَوَى الْجُمْهُورُ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع[٥].
.______________________________
(١)
منتخب كنز العمال ج ٥ ص ٣٥، المطبوع في هامش مسند أحمد، و كفاية الطالب ص ١٣٧، و
رواه الزمخشري في الكشاف.
(٢) الزخرف: ٤٥.
(٣) ينابيع المودة ص ٨٢، و كفاية الطالب ص ٢٥، و قال: رواه الحاكم في النوع الرابع و العشرين من: «معرفة علوم الحديث». أقول: رواه ص ٩٦ و ١١٩، و مناقب الخوارزمي ص ١٢١، و شواهد التنزيل ج ٢ ص ١٥٦، رواه بأسانيد، و ذخائر العقبى ص ٦٩، و قال: أخرجه الملأ في سيرته، و كنز العمال ج ٦ ص ١٥٦ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٨.
(٤) الحاقة: ٥.
(٥) التفسير الكبير ج ٣٠ ص ١٠٧، و تفسير الطبري ج ٢٩ ص ٣١، و أسباب النزول ص ٢٤٩، و تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٤١٣، و الدر المنثور ج ٦ ص ٢٦٠، و روح المعاني ج ٢٩ ص ٤٣، و ينابيع المودة ص ١٢٠، و نور الأبصار ص ١٠٥، و كنز العمال ج ٦ ص ٤٠٨.
[١] منتخب كنز العمال ج ٥ ص ٣٥، المطبوع في هامش مسند أحمد، و كفاية الطالب ص ١٣٧، و رواه الزمخشري في الكشاف.