نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٧٣ - الثالث آية التطهير
نَقَلَ الْجُمْهُورُ[١] أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي بَيَانِ فَضْلِ عَلِيٍّ ع يَوْمَ الْغَدِيرِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ ع وَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلَى مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ كَيْفَ مَا دَارَ.
المولى يراد به الأولى بالتصرف لتقدم أ لست و لعدم صلاحية غيره هاهنا.
الثالث آية التطهير
قوله تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. أجمع المفسرون[٢] و روى الجمهور كأحمد بن حنبل و غيره
[١] أخرج ذلك متواترا أئمة التفسير، و الحديث، و التاريخ، و كذا تواتر نزول الآية الكريمة في يوم الغدير، و خطبة النبي( ص) في هذا اليوم، بمحضر مائة ألف أو يزيدون، و نقلوا احتجاج أهل البيت، و كثير من الصحابة، فنقتصر طلبا للاختصار على ذكر أقل القليل من كتبهم منها: شواهد التنزيل ج ١ ص ١٨٧، و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٩٨، و فتح القدير ج ٣ ص ٥٧، و روح المعاني ج ٦ ص ١٦٨، و المنار ج ٦ ص ٤٦٣، و تفسير الطبري ج ٦ ص ١٩٨، و الصواعق المحرقة ص ٧٥.