نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٩ - السادس الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال و المسارعة إليها قبل فواتها
(الآيات الدالة على التخيير في الأفعال التكليفية)
الخامس الآيات التي ذكر الله تعالى فيها تخيير العباد في أفعالهم و تعلقها بمشيئتهم
قال تعالى فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ[١] اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ[٢] فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ[٣] لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ[٤] فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ[٥] فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا[٦] فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً[٧]. و قد أنكر الله تعالى على من نفى المشيئة عن نفسه و أضافها إلى الله تعالى بقوله سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا[٨] وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ[٩].
(الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال)
السادس الآيات التي فيها أمر العباد بالأفعال و المسارعة إليها قبل فواتها
كقوله تعالى وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ[١٠] أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ[١١] اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ[١٢] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ[١٣][١٤] فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ[١٥] وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ[١٦] وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ.[١٧]
[١] الكهف: ٢٩.