تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٤
در حديثى كه در تفسير «جوامع الجامع» از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل شده، مىخوانيم:
لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاثُ عَلاماتٍ: يُنازِعُ مَنْ فَوْقَهُ، وَ يَتَعاطى ما لايَنالُ، وَ يَقُولُ ما لايَعْلَمُ!: «متكلف سه نشانه دارد: پيوسته با كسانى كه مافوق او هستند نزاع و پرخاشگرى مىكند، به دنبال امورى است كه به آن هرگز نمىرسد، و سخن از مطالبى مىگويد كه از آن آگاهى ندارد»!. «١»
همين مضمون، به عبارت ديگرى از امام صادق عليه السلام در كلمات «لقمان حكيم» نيز آمده است.
در حديث ديگرى از وصاياى پيامبر صلى الله عليه و آله به على عليه السلام مىخوانيم: لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاثُ عَلاماتٍ: يَتَمَلَّقُ اذا حَضَرَ، وَ يَغْتابُ اذا غابَ، وَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيْبَةِ: «متكلف سه نشانه دارد: در حضور تملق مىگويد.
در غياب غيبت مىكند.
و به هنگام مصيبت زبان به شماتت مىگشايد»!. «٢»
باز در حديث ديگرى از امام صادق عليه السلام مىخوانيم: المُتَكَلِّفُ مُخْطِىءٌ وَ انْ أَصابَ ...، وَ المُتَكَلِّفُ لايَسْتَجْلِبُ فِى عاقِبَةِ أَمْرِهِ الَّا الْهَوانَ، وَ فِى الْوَقْتِ الَّا التَّعَبَ وَ الْعَناءَ وَ الشِّقاءَ، وَ المُتَكَلِّفُ ظاهِرُهُ رِياءٌ وَ باطِنُهُ نِفاقٌ، فَهُما جَناحانِ بِهِما يَطِيْرُ المُتَكَلِّفُ، وَ لَيْسَ فِى الْجُمْلَةِ مِنْ أَخْلاقِ الصَّالِحِيْنَ، وَ لا مِنْ شِعارِ الْمُتَّقِيْنَ التَكَلُّفُ فِى أَىِّ بابٍ كان، قالَ اللَّهُ تَعالى لِنَبِيِّهِ: قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِيْنَ:
«متكلف خطاكار است هر چند ظاهراً به حقيقت رسد.
متكلف در عاقبت كار، جز پستى و خوارى نتيجهاى نخواهد گرفت، و امروز