تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٦١
٢١ وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ
٢٢ إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لاتَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لاتُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ
٢٣ إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ
٢٤ قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ
٢٥ فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ
ترجمه:
٢١- آيا داستان شاكيان هنگامى كه از محراب (داود) بالا رفتند به تو رسيده است؟!
٢٢- در آن هنگام كه (بى مقدمه) بر او وارد شدند و او از ديدن آنها وحشت كرد، گفتند: «نترس، دو نفر شاكى هستيم كه يكى از ما بر ديگرى ستم كرده؛ اكنون در ميان ما به حق داورى كن و ستم روا مدار و ما را به راه راست هدايت كن!
٢٣- اين برادر من است؛ او نود و نُه ميش دارد و من يكى بيش ندارم؛ اما او اصرار مىكند كه: اين يكى را هم به من واگذار؛ و در سخن بر من غلبه كرده است»!
٢٤- (داود) گفت: «مسلماً او با درخواست يك ميش تو براى افزودن آن به ميشهايش،