تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٣
٥٢ يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
٥٣ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
٥٤ قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ
٥٥ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
٥٦ قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ
٥٧ وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
٥٨ أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
٥٩ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
٦٠ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
٦١ لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
ترجمه:
٥٠- بعضى رو به بعضى ديگر كرده مىپرسند؛
٥١- يكى از آنها مىگويد: «من همنشينى داشتم،
٥٢- كه پيوسته مىگفت: آيا باور كردهاى،
٥٣- كه وقتى ما مُرديم و به خاك و استخوان مبدل شديم، (بار ديگر) زنده مىشويم، و جزا داده خواهيم شد»؟!
٥٤- مىگويد: «آيا شما مىتوانيد از او خبرى بگيريد»؟
٥٥- اينجاست كه نگاهى مىكند، ناگهان او را در ميان دوزخ مىبيند،
٥٦- مىگويد: «به خدا سوگند نزديك بود مرا به هلاكت بكشانى!