دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ١٣/ ٤ وارد شدن به كوفه و آغاز فتنهاى ديگر
عَشَرَ ألفا، ونادى مُناديهِم: إنَّ أميرَ القِتالِ شَبَثُ بنُ رِبعِيٍّ التَّميمِيُّ، و أميرَ الصَّلاةِ عبَدُ اللّهِ بنُ الكَوّاءِ اليَشكُرِيُّ، وَالأَمرُ شورى بَعدَ الفَتحِ، وَالبَيعَةُ للّهِ عَزَّ وجَلَّ، وَالأَمرُ بِالمَعروفِ وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ... ولَمّا قَدِمَ عَلِيٌّ الكوفَةَ وفارَقَتهُ الخَوارِجُ وثَبَتَ إلَيهِ الشّيعَةُ فَقالوا: في أعناقِنا بَيعَةٌ ثانِيَةٌ؛ نَحنُ أولياءُ مَن والَيتَ، و أعداءُ مَن عادَيتَ. فَقالَتِ الخَوارِجُ: استَبَقتُم أنتُم و أهلُ الشّامِ إلَى الكُفرِ كَفَرَسَي رِهانٍ؛ بايَعَ أهلُ الشّامِ مُعاوِيَةَ عَلى ما أحَبّوا وكَرِهوا، وبايَعتُم أنتُم عَلِيّا عَلى أنَّكُم أولياءُ مَن والى و أعداءُ مَن عادى! فَقالَ لَهُم زِيادُ بنُ النَّضرِ: وَاللّهِ ما بَسَطَ عَلِيٌّ يَدَهُ فَبايَعناهُ قَطُّ إلّا عَلى كِتابِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ٦ ولكِنَّكُم لَمّا خالَفتُموهُ جاءَتهُ شيعَتُهُ فَقالوا: نَحنُ أولِياءُ مَن والَيتَ، و أعداءُ مَن عادَيتَ، ونَحنُ كَذلِكَ وهُوَ عَلَى الحَقِّ وَالهُدى، ومَن خالَفَهُ ضالٌّ مُضِلٌّ.[١]
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٦٣ و ٦٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٩٣ وفيه من« فلمّا دخل...»، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١١٤ وفيه إلى« المنكر».