دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ١٢/ ٣ ناخشنودى اشتر از مفاد سند داورى
ما أرى؛ إذا لَخَفَّت عَلَيَّ مَؤونَتُكُم ورَجَوتُ أن يَستَقيمَ لي بَعضُ أوَدِكُم، وقَد نَهَيتُكُم عَمّا أتَيتُم فَعَصَيتُموني، وكُنتُ أنَا و أنتُم كَما قالَ أخو هَوازِنَ:
|
وهَل أنَا إلّا مِن غَزِيَّةَ إن غَوَت |
غَوَيتُ وإن تَرشُد غَزِيَّةُ أرشُد[١] |
١٢/ ٤
اختِلافُ الكَلِمَةِ في أصحابِ الإِمامِ
٢٦٠٠. تاريخ الطبري عن أبي جناب: خَرَجَ الأَشعَثُ بِذلِكَ الكِتابِ يَقرَؤُهُ عَلَى النّاسِ، ويَعرِضُهُ عَلَيهِم فَيَقرَؤُنَهُ حَتّى مَرَّ بِهِ عَلى طائِفَةٍ مِن بَني تَميمٍ فيهِم عُروَةُ بنُ أُدَيَّةَ وهُوَ أخو أبي بِلالٍ فَقَرَأَهُ عَلَيهِم فَقالَ عُروَةُ بنُ أُدَيَّةَ: تُحَكِّمونَ في أمرِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ الرِّجالَ؟! لا حُكمَ إلّا للّهِ، ثُمَّ شَدَّ بِسَيفِهِ فَضَرَبَ بِهِ عَجُزَ دابَّتِهِ ضَربَةً خَفيفَةً وَاندَفَعَتِ الدّابَّةُ، وصاحَ بِهِ أصحابُهُ أن أملِكَ يَدَكَ فَرَجَعَ، فَغَضِبَ لِلأَشعَثِ قَومُهُ وناسٌ كَثيرٌ مِن أهلِ اليَمَنِ فَمَشَى الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ السَّعدِيُّ ومَعقِلُ بنُ قَيسٍ الرِّياحِيُّ ومِسعَرُ بنُ فَدَكِيٍّ وناسٌ كَثيرٌ مِن بَني تَميمٍ فَتَنَصَّلوا[٢] إلَيهِ وَاعتَذَروا فَقَبِلَ وصَفَحَ.[٣]
٢٦٠١. الكامل للمبرّد عن أبي العبّاس: أمّا أوَّلُ سَيفٍ سُلَّ مِن سُيوفِ الخَوارِجِ فَسَيفُ عُروَةَ بنِ ادَيَّةَ، وذلِكَ أنَّهُ أقبَلَ عَلَى الأَشعَثِ فَقالَ: ما هذِهِ الدَّنيئَةُ يا أشعَثُ؟ وما هذَا التَّحكيمُ؟ أشَرطٌ أوثَقُ مِن شَرطِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ؟! ثُمَّ شَهَرَ عَلَيهِ السَّيفَ وَالأَشعَثُ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٩؛ الإرشاد: ج ١ ص ٢٦٩ وفيه من« واللّه...»، وقعة صفّين: ص ٥٢١ كلاهما نحوه.
[٢]. تَنَصّل إليه من الجناية: خرج وتبرّأ( لسان العرب: ج ١١ ص ٦٦٤« نصل»).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٥٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٩؛ وقعة صفّين: ص ٥١٣ نحوه وراجع الأخبار الطوال: ص ١٩٧.